الكوميطة التشتوشية و نضالها ما عندهمش علاقة بالبيدوفيلي

عنا مديدة نشوفو في موجة متاع مقالات و منشورات وحدة احقر من الاخرى بش يشوهو بيهم تصويرة الحركات الي تدافع على حقوق الكوميطة و وصمها بما انو الكوميطة هذي ديما تحارب رواسب التخلف و الجهل.
أحنا،موجودين، نأكدو من غير ادنى شك الي محاولات ربط الممارسات البيدوفيلية بالكوميطة و نضالات الحركات التشتوشية ماهو الا إفتراء و كذب . من العبث انو نصدقو انو نشر البيدوفيليا هو جزء من نشر إحترام حقوق الكوميطة.
العباد الي تمن بالفكرة هاذي ناسيين او يتناساو إننا نعتبرو الرضا في العلاقات الجنسية هو حجر الأساس في كل علاقة بين زوز أشخاص.و بما إنو الانسان/ة القاصر/ة ما نجموش نعتبرو انو الرضا متاعو/ها رضا سليم و نابع على وعي لذا من البديهي انو البيدوفيليا ما تكونش ميول جنسي.
لأنو الرضا الجنسي الي يتاخذ بالإحراج و الا بالتلاعب بمخ الإنسان/ة (و الطرق متعددة) و الا بالإبتزاز و التهديد و الا بإستعمال مواد تغيب عن الوعي عمرو ما ينجم يكون رضا جنسي سليم و ناخذو بيه.
فما عباد حبو يعملو حملة ضد الكوميطة و استغلو الفرصة بش يخرجو الكره الي فيهم و ينشرو جهلهم و يحكيو بخطاب كلو هوموفوبيا و ترانسفوبيا من باب زعما زعما الخوف على الصغار .
اذا بعض الأشخاص من الناشطين او الناشطات يحسو رواحهم في مأزق قدام الإشكال المطروح متاع البيدوفيليا لسبب أو لآخر فأحنا في جمعيتنا الموضوع هذا ماناش طارحينو أصلا و بش نكونو ديما في الصفوف الأولى بش ننددو بالبيدوفيليا و البيدوفيليين/ات ايا كان منصبهم او ميلهم الجنسي.
لذا احنا ننددو بصرامة الممارسات الحقيرة و الحملة هاذي و ما شابهها و بالمناسبة نذكرو انو احنا كناشطين و ناشطات في مجال حقوق الكوميطة و حقوق الانسان بشكل عام اننا نتبناو مقاربة تقاطعية في نشاطنا لاننا مقتنعين الف بالميا انو حقوق الإنسان،و اكيد منها حقوق الطفل،هي حقوق لا تتجزأ

Recommended Posts