activism

أن يجرؤ الإنسان على أن يكون

يُثير طبعه البشوش ودفء ترحابه الفضول والرغبة في التعرّف عليه وعلى قصة حياته المُتقلّبة. يحكي محمد بلا تقيّة عن “خروجه من الخزانة”. إذْ اختار هذا الناشط أن يشاركنا تلك الفترة العذبة المريرة من حياته.

انعتاقٌ أسريٌّ

يُمثّل الخروج من الخزانة إنجازا جَلَلًا لكلّ كويريّ.ة، إنّه لحظة انعتاق. يختار ويما، البالغ من العمر 31 سنة، الخروج من الخزانة مُختارًا بذلك وجودًا لا أقنعة تشوبه ولكن تسوده العواقب لا محالة. ففي يوم من الأيّام، اختار مسك زمام حياته ومواجهة أسرته… مهما كلّفه الأمر.

“و في غمرة النضالات اتضّحت الغاية”

لا يمكن الاكتفاء بلقاء قصير للحديث معها. سندس قربوج هي أخصائية في علم النفس السريري. تُدرِّس الآن علم النفس في الجامعة. وهي مهنة تُرجِّع صدى قضايا الجندر وحقوق الإنسان والنسويّة بما يعكس التزاما ونضالا تقاطعيًّا. تسير مهنتها جنبا إلى جنب مع دعمها الصلب للأقليات. تُحدّثنا في هذا اللقاء عن نضالها الذي يصدع به صوتها عاليا وبقوّة.

قصّة تَرحُّلٍ

تفيضُ قصّته ببحث دائمٍ عن حياة كريمة يحدوها شيء من السلم. ترتسم على مُحيَّا ورد الشاب البالغ من العمر 27 سنة ابتسامة عريضة وهو يسترجع لنا مسيرته المتواصلة للنجاة. من طرابلس إلى تونس، كان الفرار ثمّ حلّ وقت الانتظار.

رحلة البحث عن الذات

لا يولد الإنسانُ بماهيّةٍ جاهزة، بل يصنعها هو بنفسه أو يسعى إلى ذلك. ولأنّه يُنشِد تعايشا مشتركا أكثر عدلا وبسبب حمله لرايةِ الحريّات الفرديّة مُبكّرا، يُصارِع “ليل” أهوالَ وجودٍ مضطربٍ دائمِ العدوانيّة ولكنْ مُعاشٌ في كُلِّيته. وَسَمَتْ المعاركُ والمراوغة والبحث المتواصل عن السلم والتصالح مسيرتَه.

لقاء-مع-khookha-mcqueer

لقائنا مع خوخة ماكوير فنانةٌ بصريةٌ واستعراضيةٌ كويرية، ومناضلةٌ عابرةٌ جندريًا لا-ثنائية. ناشطة في التوعية بحقوق المتعايشين/ات مع فيروس نقص المناعة البشري. بش نحكيو معاها على تجربتها، على الصحة الجنسية و على ظروف المتعايشين.ات مع فيروس نقص المناعة البشري في تونس.

مسارٌ واحدٌ وحَيَوَاتٌ عديدةٌ

وقع يحيى الزايدي أسيرَ النضال فلم يتوقَّف طيلة العشرين سنة الماضية عن توطيد التزامه وانخراطه على كل الأصعدة. باعتباره جزائريّ الأصل، يبدأ كل شيئ بالنسبة له في الجزائر. من المستحيل أن لا يهُزَّك شغفه بحياة عادلة وتشبُّعه بالقيم الإنسانية ودفاعه عن حقوق أفراد المجتمع الكويريّ.

شظايا من حياة كويريِّة

إذا طُلِب من بشرى التريكي تقديم نفسها، فإنها لا تعرف كيف تُجيب. ترتسِم ابتسامة على وجهها، يبدو أنها تنتظر وتترقَّب المصطلحات التي سنَسِمُها بها. تقول: “أنا نسوية، كويريّة، هذا جزء من هويتي التي أحاول مُقارَبتها بأسلوب يجمع بين تخصصات عديدة”. عرضٌ جميلٌ وموجزٌ يُلخِّص تلخيصا مُجحِفا مسارا فريدا من نوعه وعقدا من العشرينيات كُرِّس لقضايا الكويريّة والنسوية في تونس. “بُشْ” الآن في الثلاثينات من عمرها وتجربتها الغنية تتحدث عن نفسها…